لماذا نتبرع إلى اليونيسف؟
في العام الماضي، استجابت اليونيسف مع أكثر من 400 أزمة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حالات الطوارئ في غزة والسودان وسوريا. هذا العمل لم يكن ليصبح حقيقة لولا دعم المتبرعين أمثالك.
كل طفل يستحق فرصة، وتبرعك، سيضمن وجودنا بجوارهم ودعمهم وقت حاجتهم. دعمك يساعدنا في:
- قدم إغاثة عاجلة: وفر الإمدادات الطبية، والمأوى، والغذاء المنقذ للحياة، والمياه الصالحة للشرب، واللقاحات للأطفال المحتاجين بشكل فوري.
- الاستعداد للطوارئ: تخزين الإمدادات في المناطق التي من المحتمل أن تواجه أزمات بسبب التغير المناخي أو عدم الاستقرار السياسي.
- إيجاد حلول طويلة الأمد: ضمان توفر إمدادات مالية تسهم في إنشاء بيئة آمنة للأطفال للعب والتعلم وتلقي الرعاية الطبية.
لكن لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا، فعملك الخيري يضمن وجودنا هناك من أجل الأطفال لتقديم المساعدة في الوقت والمكان المناسبين، ودعمك يحول شعور التعاطف إلى فعل وخطوة عمل ميدانية.
تعاطفك ليس مجرد شعور، بل هو قوة دافعة تحدث فرقاً حقيقياً في حياة كل طفل.
كل طفل يستحق فرصة، وتكرس اليونيسف جهودها لتحقيق ذلك. تأسست اليونيسف في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وقد منحت دائماً الأولوية لأمر واحد: الوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجًا بغض النظر عن أماكن تواجدهم.
مهمتنا مستمرة رغم كل ظرف، وبالتعاون مع الحكومات والجمعيات الخيرية المحلية والمنظمات، فإننا نصل لأصعب الأماكن في العالم لتقديم الدعم إلى الأطفال الأكثر ضعفاً من أجل تقديم الدعم المنقذ لحياتهم، وحماية حقوقهم، وضمان نموهم في بيئة صحية وتعليمية آمنة. هدفنا هو أن نمنحهم طفولة يستحقونها، وفرصة عادلة لتحقيق إمكاناتهم.
نحن اليونيسف، نقف هنا وفي كل مكان من أجل كل طفل. وبدعمكم، سنستمر بهذه العزيمة ولن نتخلى عن دورنا في إحداث الفرق.
ولكن بفضل الرعاية الطبية المناسبة في المركز المدعوم من قبل اليونيسف، فهو الآن بطور استعادة صحته. بفضل دعمك، يمكن للمزيد من الأطفال، مثل سند، الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية الحيوية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة."
مساعدتكم الآن ضرورية أكثر من أي وقت مضى."
تبرعك يمكن أن يساعد في تأمين مساحات أكثر لدعم المزيد من الأطفال."
______
أحدث البيانات الصحفية والملاحظات الإخبارية والتصريحات
تصريح
10 آذار/مارس 2026
تصريح صادر عن المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول ارتفاع عدد الضحايا من الأطفال وسط تصاعد الأعمال العدائية في لبنان