سأفعل كل ما بوسعي لمساعدة أبنائي على إكمال تعليمهم.
- فهد / أب من اليمن
بينما تقوم بإعداد قائمة باحتياجات طفلك لليوم الأول في المدرسة، يكتفي آخرون -مثل ذوي فهد- بالتمنّي فقط.
أَجبَر الصراع في اليمن فهد وعائلته، على ترك كل شيء ورائهم سواء وظائفهم أو مساكنهم أو أراضيهم الزراعية، ويعيشون حالياً على مساعدات وعطايا جيرانهم. حيث يسكنون الآن في مبنى مدرسة مدمّر جزئياً، والذي قد ينهار في أية لحظة.
تعرضت المدرسة للقصف بالقنابل مرة أخرى بعد أيام من لجوء الأسرة إليهاواتخاذها مسكناً لهم. وعلى الرغم من الظروف القاسية فقد استمرت المدرسة في العمل، لكن الطلبة في الفصول الدراسية كانوا قلقين من احتمالية وقوع السق وانهياره عليهم.
أحمد ابن فهد (12 سنة) ينظر إلى سقف مدرسته المدمّر في اليمن
لحسن الحظ، يحضر الطلاب فصولهم الدراسية الآن في خيمة ذات مواصفات عالية في الجودة مقدمة من اليونيسف خلال فترة إعادة تأهيل مدرستهم.
ولسوء الحظ، فأن هذه ليست قصة فهد فقط. فهناك عدد لا يحصى من الآباء والأمهات مثله يعيشون في البلدان المنكوبة بالأزمات مثل اليمن وسوريا وبنغلاديش والسودان، والذين تمثل فرص توفير الطعام اليومي والبقاء على قيد الحياة أقصى أمنياتهم، بينما يمثل تعليم أطفالهم آخر اهتماماتهم.
هذا العام، وخلال استعدادك لإلحاق أطفالك بالمدرسة، ساهم في مساعدة أطفال آخرين يعيشون في مناطق النزاع ومحرومون من فرصة لمستقبل أكثر إشراقاً.
بالنسبة لملايين الأطفال الذين يعيشون في نزاعات وأزمات مستمرة، فإن اللوازم المدرسية التي تقدمها اليونيسف تعد أملهم للاستمرار والوصول لغد أفضل.
المدرسة بالنسبة لهم هي درعهم الواقي من الظروف القاسية التي يصادفونها يومياً.
تعمل اليونيسف وشركاؤها في الميدان، لإعادة تأهيل المدارس في بلدان مثل اليمن وسوريا كي يحصل المزيد من الأطفال على بيئة تعليمية آمنة.
تعمل اليونيسف وشركاؤها لرفع إمكانيات الوصول إلى المدارس والتعلم لـ 580,000طفلاً في أكثر 1000 مدرسة في جميع أنحاء اليمن. يتضمن المشروع دفع حوافز ورواتب منتظمة لأكثر من 35000 معلم وموظف في المدرسة لضمان الحضور المنتظم وسير العملية التعليمية بسلاسة.
تَستخدم مجد من السودان رسمها للتعبير عن تجربتها خلال فترة النزاع والاقتتال في بلدها.
تقدم اليونيسف وشركاؤها الدعم النفسي والاجتماعي من خلال الأنشطة الترفيهية للأطفال في بلدان مثل السودان واليمن وسوريا وبنغلاديش لمساعدتهم على التعافي من الصدمات.
دعم التغيير
يمكن لتبرعك أن يدعم الأطفال والعائلات المحتاجة ويساهم في تمكينهم.
تأثير اليونيسف خلال 2022
حصل 37.9 مليون طفل ومراهق ممن هم خارج المدرسة على تعليمهم عام 2022، بما في ذلك 18.6 مليون من المتواجدين في الأوضاع الإنسانية الصعبة (الأوضاع التي أدى حدث معين فيها إلى تهديد خطير على صحة أو السلامة أو الأمن)
تم تزويد أكثر من 28 مليون طفل بالمواد التعليمية خلال عام 2022
تم الوصول لأكثر من 129 مليون طفل ببرامج التحويلات النقدية لدعم احتياجاتهم الأساسية
أسئلة شائعة
اليونيسف هي منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وتعمل على حماية وتعزيز حقوق كل طفل في كل مكان. نعمل على مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً من خلال تقديم سبل الرعاية الصحية والوقاية والمياه الآمنة والصرف الصحي والتغذية والتعليم والإغاثة في حالات الطوارئ وغيرها.
بفضل الدعم المقدم من الجهات المانحة أمثالك، تمكّنا من إحداث فرق في حياة الأطفال المحتاجين، وإنقاذ ورعاية وحماية الفئات الأكثر ضعفاً. نعمل في أكثر من 190 دولة ومنطقة، وساعدنا في إنقاذ حياة أطفال أكثر من أي منظمة إنسانية أخرى.
يمكنك التبرّع بشكل آمن لمرة واحدة أو التبرّع شهرياً عبر موقعنا الإلكتروني من خلال الضغط على زر تبرّع الآن. لن يكون لمساهماتك سقف محدد، حيث يمكنك التبرع بأي مبلغ مهما اعتبرته قليلاً، حيث إن أي تبرع يمكن أن يساعد في إنقاذ حياة الأطفال. يمكنك تحديد طريقة التبرع التي ترغب بها: شهرياً أو لمرة واحدة فقط، ويمكنك بسهولة تعديل آلية التبرع ومقداره أو إلغاء التبرع عبر الإنترنت. وكلما اخترت المشاركة، كلما زاد تأثير تبرعك ومساهمتك في تغيير حياة الأطفال المعرضين للخطر بشكل جذري. وبدعمك المستمر وتبرعك، يمكن أن تساهم في تحسين حياة طفل على المدى الطويل وتكون جزءاً فاعلاً من الحل وعملية التغيير.
يتم استخدام الأموال التي يتم جمعها في مساعدة الأطفال الأكثر احتياجاً في جميع أنحاء العالم.
على سبيل المثال، توفير لوازم التعليم للأطفال في اليمن أو السودان، أو تقديم استجابة سريعة وفعّالة للأطفال المتضررين من الزلزال في سوريا أو الحرب في أوكرانيا. بفضل الالتزام المستمر من الجهات المانحة أمثالك، نحن قادرون على تقديم استجابة سريعة وفعالة للأطفال في جميع أنحاء العالم.
تطلب اليونيسف مساهمات شهرية لمساعدتها في توفير حلول مستدامة طويلة الأجل للأطفال المحتاجين من حول العالم. الهبة الشهرية هي مبلغ مكرر ترسله اختيارياً كل شهر، وهي أكثر تأثيراً لأنك تساعد الأطفال بشكل يومي. ستساعدنا هبتك الشهرية أيضاً على التخطيط بفعالية لمشاريعنا القادمة، وتقليل التكاليف، والأهم من ذلك، الوصول إلى المزيد من الأطفال المحتاجين. لم نكن لنستمر أو نتمكن من مواصلة جهودنا بدون دعم وكرم المتبرعين شهرياً، ونأمل أن تشاركنا وتنضم معنا لأسرة اليونيسف.
سنرسل إليك تحديثات منتظمة حول التقدم الذي تم إحرازه، وذلك بشكل رسائل بريد إلكتروني، أو اتصالات رقمية وما إلى ذلك، وبالتالي يمكنك البقاء على اطلاع دائم بعمل اليونيسف في المنطقة ومن حول العالم.
سترسل لك اليونيسف إيصالاً بتأكيد الدفع عبر البريد الإلكتروني فور نجاح عملية الدفع. وفي حال تأخر ذلك، الرجاء إرسال بريد إلكتروني على < [email protected] >
لا تتردد في الاتصال بفريق مكتب مساعدة المانحين على < [email protected] > وسوف نكون سعداء لمساعدتك.
التبرع من خلال الموقع الإلكتروني الخاص باليونيسف آمن تماماً مثل أي عملية دفع أخرى تتم عبر الإنترنت. لن تتمكن اليونيسف من الوصول إلى تفاصيل بطاقتك المصرفية أو معلوماتك المصرفية لأن هذه المعلومات مؤمنة ومحمية بواسطة معالج الدفع، بل يمكنها الوصول فقط لبيانات الاتصال المقدمة في نموذج التبرع. نعمل حالياً على توفير طرق دفع أسهل من خلال التطبيقات المصرفية المتوفرة في كل دولة.
لا يشمل نطاق العمليات الحالي في المنطقة تلقي اليونيسف للإمدادات العينية من الجهات المانحة. حيث توفر اليونيسف مواداً مثل المواد التعليمية واللقاحات وسواها من الإمدادات المنقذة للحياة، والتي تتوافق مع المواصفات الدقيقة المطلوبة ميدانياً وتستند للمشورة مع الحكومة والشركاء.