_____

عبوة من الأمل 

"ليست مجرد غذاء علاجي. بل أمل مغلف في عبوة.. إنها فرصة ثانية للحياة."
— ليام نيسون، سفير اليونسيف للنوايا الحسنة 

 

RUTF

قد تبدو مجرد عبوة صغيرة، أو بضع لقيمات من زبدة الفول السوداني، تفصيل عابر في زحام يومنا. لكن لجسدٍ هزيل يعاني سوء التغذية الحاد، هذه العبوة هي الفاصل بين الموت والحياة. .


هي النبض الذي يعود
والطاقة التي تسري في العروق
والفرصة التي تولد من جديد.


هذه العبوة ليست مجرد غذاء، هي طوق النجاة الأخير.


الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام ( هي تركيبة خاصة غنية بالسعرات الحرارية والبروتينات والفيتامينات والمعادن، صممت خصيصًا لعلاج أحد أخطر أشكال سوء التغذية في العالم: الهزال الشديد لدى الأطفال دون سن الخامسة


الاستخدام المنتظم لعبوات الأغذية العلاجية لمدة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع يساعد الطفل في استعادة وزنه وبدء التعافي من خطر كان يهدد حياته.
تبرعكم يساهم في توفير المزيد من العبوات للأطفال الأكثر احتياجًا.
 

__________

أزمة سوء التغذية

تقف السودان اليوم على حافة أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم
نزاع أجبر العائلات على النزوح بعد أن أعاق الخدمات ودفع المجتمعات نحو المجهول حتى تم إعلان المجاعة في بعض المناطق بالفعل.


في قلب هذه الأزمة…يبقى الأطفال هم الأكثر تأثرًا.
سوء التغذية الحاد ينهك أجسادهم ويضعف مناعتهم ويجعل أبسط الأمراض خطرًا حقيقيًا على حياتهم.
يراقب الأهالي أطفالهم يعانون في صمت، في سباق مع الوقت لا يحتمل التأجيل.
"لا ينامون ليلًا لأنهم جائعون".


ـــ زهرة، أم من السودان، تعيش هذا الواقع كل ليلة بينما لم تعد ابنتها، فريشة، تقوى على الحركة.


في مركز تغذية مدعوم من قِبَل اليونيسف، وصل الدعم ووصلت معه فرصة جديدة للحياة.
إمدادات غذائية أساسية،
وأغذية علاجية جاهزة،
تعيد للجسد قوته وللطفولة نبضها.
تضيف زهرة: "الآن فقط هناك أمل لأطفالي".


مساهمتكم تصنع هذا الأمل، وتساعد اليونيسف في توفير الإمدادات المنقذة للحياة والدعم للأطفال مثل فريشة.
 

Mother with children in Sudan

__________

لماذا يجب عليكم التبرع للليونيسف؟

Child having RUTF in Afghanistan

تشتري اليونيسف ما يقرب من ٨٠٪ من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام لعلاج الأطفال من سوء التغذية الحاد.


مساهماتكم لا تذهب سدى، لأن كل تبرع يصل عبر منظومة تدعم بالفعل ملايين الأطفال حول العالم.


في عام ٢٠٢٤ قامت اليونيسف وشركاؤها بفحص أكثر من ٢٥٠ مليون طفل دون سن الخامسة للكشف عن سوء التغذية، وتلقى أكثر من ٩,٣ مليون طفل العلاج من سوء التغذية الحاد ومضاعفاته.
 

لكن الدعم الحالي بالكاد يلبي الحالات العاجلة من الأطفال الذين يحتاجون إلى العلاج.
 

وتبقى الفجوة بين مدى الاحتياج والقدرة على الاستجابة في انتظار مساهماتكم.
 

______

كيف تُحدث مساهمتكم الفرق

Detect children early
توفير العلاج المنقذ للحياة
تجهيز المراكز الصحية والعيادات المتنقلة بالأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام والإمدادات الأساسية.
Box of RUTF
الوصول إلى الأطفال ضحايا الأزمات
توصيل الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام إلى مناطق النزاع ومخيمات النزوح والمجتمعات التي يصعب الوصول إليها حيث يندر الغذاء والرعاية الصحية.
reach children in crisis
تعزيز سلاسل الإمداد المحلية
العمل مع الشركاء والمصنعين المحليين لضمان توفر الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام أثناء أوقات الطوارئ والغلاء.
Strengthen local supply
الكشف المبكر على الأطفال
تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية في المجتمعات المحلية على اكتشاف الحالات مبكرًا حتى يبدأ العلاج قبل فوات الأوان.

__________

ساهموا في وصول عبوة الأمل في الوقت المناسب

الحروب والمجاعات والفقر والكوارث تضع الأطفال في خطر كل يوم.
 

بدعمكم تصبح الاستجابة طوق نجاة.
تعمل اليونيسف على:

  • علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد.
  • توفير إرشادات عملية لتغذية الأطفال والأمهات ومقدمي الرعاية.
  • توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية في حالات الطوارئ.
  • ضمان وصول العائلات إلى مياه آمنة ونظيفة.

انتظام مساهمتكم يضمن وصول الدعم بشكل أسر ولعدد أكبر من الأطفال، في اللحظة التي هم فيها في أمس الحاجة.
 

Child in palestine receiving RUTF from UNICEF

______
الأسئلة الشائعة

 

من تدعم اليونيسف وأين تعمل؟ 

اليونيسف، وكالة الأمم المتحدة المعنية بالأطفال، تعمل على حماية حقوق كل طفل، وبخاصة الأكثر حرمانًا ومن يصعب الوصول إليهم، في أكثر من 190 دولة وإقليم. نبذل قصارى جهودنا لمساعدة الأطفال على الازدهار والنمو وتحقيق إمكاناتهم.

نناضل من أجل توفير خدمات التعليم والصحة والتغذية. نحمي الأطفال من العنف والاستغلال. نوفر المياه النظيفة والصرف الصحي لمن يحتاجها. ونحافظ على سلامتهم في وجه التغير المناخي والأمراض.

كذلك تؤدي اليونيسف دورًا محوريًا في إمدادات اللقاحات عالميًا. نحن أكبر مشترٍ منفرد للقاحات في العالم، بأكثر من ملياري جرعة سنويًا للتطعيم الروتيني والاستجابة للأوبئة.

وحين تعصف الأزمات، السرعة هي العامل الفارق. تُدير اليونيسف عملية إمداد عالمية، تشمل ما تصفه بأكبر مستودع إنساني في العالم، لتوصيل الإمدادات المنقذة للحياة حيث يحتاجها الأطفال.

قبل الأزمات وخلالها وبعدها، نحن على أرض الواقع بالمساعدة المنقذة للحياة والأمل. 

كيف سيُستخدم تبرعي؟ 

تبرعك يساعد اليونيسف على الوصول إلى الأطفال في أشد الأوضاع هشاشةً، حيثما كانت الحاجة الأكبر. هذا يعني أن دعمك يمكن أن يصل إلى أطفال وعائلات في أماكن مثل غزة واليمن وميانمار والسودان، فضلًا عن حالات طوارئ أخرى وأزمات مطولة.

بدعمك، تستطيع اليونيسف توصيل المستلزمات المنقذة للحياة كـالمياه النظيفة والإمدادات الطبية واللقاحات والغذاء العلاجي المنقذ للحياة، والإبقاء على الخدمات الأساسية للأطفال حين تتعثر المنظومات المحلية.

إن اخترت الدعم الشهري، فهذا يمكن اليونيسف من التخطيط المسبق والاستجابة الأسرع عند تصاعد الاحتياجات. الدعم المستمر يجعل توصيل الإمدادات أسرع والتوسع في ما يحتاجه الأطفال أيسر. وأنت دائمًا في موضع التحكم: بإمكانك تعديل دعمك أو إيقافه مؤقتًا أو إلغاؤه في أي وقت إن تغيرت ظروفك. 

لماذا تجمع اليونيسف تبرعات وتطلب من الأفراد المساهمة؟ 

لأن احتياجات الأطفال لا تنتظر، ولأن اليونيسف تعتمد كليًا على المساهمات الطوعية من الحكومات والقطاع الخاص وأشخاص مثلك. دعمك يساهم في استمرار الخدمات الأساسية للأطفال والعائلات، ويتيح لليونيسف الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.

وإن اخترت التبرع الشهري، فإنك تمكّن اليونيسف من التخطيط المسبق والتوسع الأسرع حين تتصاعد الاحتياجات، لأن الدعم المستمر يجعل توصيل الإمدادات للأطفال أسهل دون تأخير. 

هل سأحصل على إيصال ضريبي إذا تبرعت عبر هذه المنصة؟ 

التبرعات المقدمة من خلال هذه الصفحة لا تتضمن إيصالاً ضريبياً.

بوصفها كياناً تابعاً للأمم المتحدة، تعمل اليونيسف في إطار الامتيازات والحصانات الدولية، وغير مسجلة لأغراض ضريبية في أي دولة. لهذا لا نستطيع إصدار إيصالات ضريبية للتبرعات المقدمة عبر هذه المنصة.

مع ذلك، تتيح بعض مكاتب اليونيسف حول العالم إيصالات ضريبية للتبرعات المقدمة مباشرةً عبر منصاتها المحلية. إن كان الإيصال الضريبي مهماً بالنسبة لك، ننصحك بالتواصل مع مكتب اليونيسف في بلدك للاطلاع على ما هو متاح في منطقتك. 

لماذا تعتبر التبرعات المنتظمة مهمة؟ 

ليس كل طفل في أزمة يصل إلى الأخبار. لكن كل واحد منهم لا يزال بحاجة إلينا. أطفال يعيدون بناء حياتهم بعد سنوات من النزاع. عائلات تلملم شتاتها بعد فيضان أو مجاعة أو أزمة توقف العالم عن الحديث عنها منذ زمن.

هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى الدعم ذاته الذي يحتاجه من تتصدر قصصهم العناوين اليوم. لكن حين تنتقل الكاميرات، ينتقل معها الكثير من التمويل.

التبرع المنتظم يغير هذه المعادلة. يضمن أن يجد طفل في أزمة منسية مياهاً نظيفة الشهر القادم. ويساعد عيادة صحية في مجتمع يتعافى من سنوات عسيرة على إبقاء أبوابها مفتوحة. ويساعد فتاة عادت أخيرًا إلى المدرسة في أن تجد معلمًا وكتابًا ومكانًا آمنًا للتعلم، شهرًا بعد شهر، لا فقط حين يراقب العالم.

والأهم من ذلك، هديتك المنتظمة، مهما كان مقدارها، هي التزامك تجاه أطفال يعتمدون علينا ألا ننساهم. 

ما طرق الدفع المتاحة؟ 

يمكنك التبرع باستخدام بطاقة الائتمان أو Apple Pay أو Google Pay — أيها أيسر بالنسبة لك. يُرجى التأكد من أن بطاقتك تدعم المعاملات الدولية. 

مع من أتواصل إن كان لديّ أسئلة حول تبرعي؟ 

نحن هنا للمساعدة. إن كان لديك أي سؤال حول تبرعك — سواء أكان تحديث بياناتك أم تغيير مبلغك أم أي شيء آخر — فما عليك إلا التواصل مع فريقنا وسنحلّ الأمر لك. 

كيف أتحقق من أنني أتبرع عبر قناة رسمية لليونيسف؟ 

قاعدة مهمة: تبرّع فقط عبر المواقع الرسمية لليونيسف. للتبرعات الدولية، ذلك هو help.unicef.org.

قبل إدخال أي بيانات، قم بفحص سريع للسلامة:

  • تحقق من صحة عنوان موقع اليونيسف (لا كلمات زائدة أو أخطاء إملائية أو نطاقات غريبة).
  • ابحث عن أيقونة القفل في شريط عنوان متصفحك. صفحات تبرع اليونيسف تستخدم تشفيرًا آمنًا لحماية معلوماتك.
  • إن شعرت بأي شيء غير طبيعي، توقف وتواصل مع اليونيسف مباشرة للتأكد.

وملاحظة مهمة: تحذر اليونيسف من عمليات الاحتيال التي تسيء استخدام اسمها، خاصة الرسائل التي تعد بجوائز أو تطلب معلومات شخصية حساسة. إن رأيت أي شيء من هذا القبيل، فاعتبره احتيالًا.

إن اشتبهت في أن أحدًا تواصل معك بصورة احتيالية مدّعيًا تمثيل اليونيسف، فاعلم: اليونيسف لا تطلب أبدًا تحويلات عبر Western Union، ولا تشارك في أي جوائز يانصيب، ولا تطلب تبرعات مقابل عمولة.

عند الشك، لا تُكمل. توقف وتحقق عبر القنوات الرسمية لليونيسف أولًا. 

ما مدى سرعة استجابة اليونيسف في حالات الطوارئ؟ 

بسرعة — وهذه السرعة هي ما عملت اليونيسف على بنائه على مدى عقود.

تحتفظ اليونيسف بمخزون احتياطي مُعدّ مسبقًا في أكثر من 250 مستودعًا في أكثر من 70 دولة، لذا حين تضرب الأزمة، غالبًا ما تكون المساعدة المنقذة للحياة قريبة بالفعل.

في الوقت ذاته، يستطيع مركز اليونيسف العالمي للإمداد واللوجستيات في كوبنهاغن، الذي تصفه اليونيسف بأنه أكبر مستودع إنساني في العالم، توصيل الإمدادات الحيوية المُخزّنة مسبقًا في غضون 72 ساعة من اندلاع أي طارئ في أي مكان بالعالم.

قد تتفاوت السرعة الفعلية على أرض الواقع بحسب إمكانية الوصول والأوضاع كالقيود الأمنية أو الطرق المتضررة أو إجراءات الحدود.

هذه الجاهزية تتغذى على الدعم المستمر. حين تتبرع بانتظام، لا تساعد فقط اليوم — بل تساعد اليونيسف على البقاء جاهزة للتحرك لحظة اندلاع الطارئ التالي. 

من هم المستفيدون من عمل اليونيسف؟ 

كل طفل، في كل مكان. وبخاصة الأصعب وصولًا — الأطفال المحاصرون في النزاعات، النازحون جراء الكوارث، العيشون في فقر مدقع، أو الذين يكبرون في أماكن لا تُكفل فيها الأساسيات.

تعمل اليونيسف في أكثر من 190 دولة وإقليم، وتذهب إلى حيث تكون الحاجة الأكبر. وهذا يشمل الأطفال والعائلات في أماكن مثل غزة والسودان واليمن وميانمار وسواها، حيث الكبر بأمان ليس مضمونًا.

ولأن الأطفال لا يعيشون في عزلة، فإن دعم الأسر والمجتمعات من حولهم — الآباء ومقدمو الرعاية والعاملون الصحيون والمعلمون — جزء من الطريقة التي نحمي بها كل طفل.