1.9 مليون فرداً يعانون من النزوح ويحتاجون لدعمٍ طارئ

يعاني الأطفال الذين يلجؤون حاليّاً في غزّة إلى المدارس والمستشفيات مع عائلاتهم من نقصٍ في الملابس الشتوية والبطّانيّات التي هم بأمسّ الحاجة إليها للصمود في الشتاء. إنّهم يحتاجون إلى مساعدةٍ عاجلة. الرجاء التبرّع الآن.

"2 مليون فرداً يعانون من الحصار ولا يوجد مكان يلجؤون إليه. علينا أن نُفيد العالم بشكلٍ أكبر."

تحلم مروة، 21 عاماً، بأن تصبح جرّاحة ولكنها تخشى أن حلمها لن يكون ممكناً بعد الآن بسبب تعرّض جامعتها للقصف وتوقّف حياتها بعد تلقّيها هذا الخبر.
إنّ تفاقم أعمال القتال على مدى أكثر من شهرين أجبرت ما يقارب الـ 1.9 مليون فرداً، مثل مروى، على النزوح ومغادرة منازلهم في غزّة. وتفيد التقارير أن أعداد كبيرة من الأطفال يتعرّضون يوميّاً للقتل والإصابة. أحياء سكنيّة كاملة، اعتاد الأطفال على اللعب في شوارعها وارتياد المدرسة فيها، تحوّلت إلى دمار وركام وفُقد فيها أي أثرٍ للحياة. والآن يُدفع النازحون أكثر فأكثر نحو الجنوب، إلى مناطق صغيرة ومكتظّة لا يتوفّر فيها المياه، والطعام والحماية ممّا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتهاباتٍ في الجهاز التنفسي والأمراض التي تنتج عن استخدام المياه الملوّثة. ومع مرور كلّ يوم يُهدّد الجفاف، وسوء التغذية، والأمراض وأشهر الشتاء القاسية والبرد القارس حياتهم أكثر فأكثر.
الوقت ينفذ أمام أطفال غزّة وهم بأمسّ الحاجة للوصول، بشكلٍ آمن ومستمرّ، إلى الأساسيّات، والدعم والإمدادات التي من شأنها أن تنقذ حياتهم. الرجاء التبرّع الآن. 

وضع غزة بالأرقام  

1.3 Million people in need

 ما يُقارب الـ 3.1 مليون فرداً من المحتاجين

displaced

ما يفوق الـ 1.9 مليون فرداً ممن أُجبروا على مغادرة منازلهم

1 million children in need

 ما يقرب من ـ 1 مليون طفلاً متضرّراً في قطاع غزّة

ما دور اليونيسف في قطاع غزة؟

ستبقى استجابة اليونيسف للأزمة مركّزة على تلبية احتياجات الملايين من الأطفال والأسر التي تواجه حاليّاً حاجةً ملحّة وطارئة للحماية والدعم الإنساني.
منذ بدء التصعيد، قدّمت اليونيسف للأطفال  والأسر:

•    مياه آمنة ونظيفة من خلال المساعدة في نقل المياه بالشاحنات إلى الملاجئ وتوزيع المياه المُعبّأة. كما قدّمت اليونيسف للأطفال والعائلات خزّانات مياه، وأقراص كلور لتطهير المياه بالإضافة إلى الوقود لسحب مياه الآبار، وتشغيل محطّات تحلية المياه ونقلها بالشاحنات.
•    اللوازم الصحية من خلال توزيع الصابون ولوازم النظافة الشخصية للعائلات والتي تحتوي على الأغراض اليوميّة الأساسيّة والمستلزمات الصحيّة الأساسيّة للنساء.
•    الدعم الطبّي الطارئ والتجهيزات للمستشفيات والمرافق الصحيّة، بما في ذلك التجهيزات الخاصّة بحديثي الولادة، والمعدّات اللازمة للقابلات، ومستلزمات معالجة الإسهال الحادّ وغيرها من الأدوية الأساسيّة التي من شأنها أن تنقذ الأرواح.
•    الإمدادات الغذائيّة وتتضمّن، بالإضافة إلى الأساسيّات الأخرى، بسكويت غني بالطاقة للأطفال ومكمّلات غذائيّة للنساء الحوامل والمُرضعات.

•    مستلزمات الشتاء وتتضمّن البطّانيّات، والخيم والملابس الشتوية التي تساعد على التدفئة.
•    المساعدات النقدية للأسر الأكثر احتياجاً  لتأمين الإحتياجات الأساسيّة.

ولكنّ الحاجة هائلة وتتزايد بشكل مستمر. الرجاء التبرّع لإرسال المساعدة بشكلٍ طارئ إلى غزّة وباقي فلسطين.

كيف يمكنك المساعدة؟

مع توسّع الأزمة حاليّاً على صعيد واسع في جنوب قطاع غزّة، يحتاج فريق عملنا هناك إلى دعمٍ أكبر منكم ليتمكّن من مساعدة عددٍ أكبر من الأطفال والعائلات التي تحتاج إلى دعمٍ طارئ، كونه لا يزال يواجه تحدّيات هائلة على الصعيديْن اللوجستي والأمني.

إنّ دعمكم يُساهم في الوصول إلى عددٍ أكبر من الأطفال والعائلات لتزويدهم بـ:

-أ- المعدّات الطبيّة لمساعدة الجرحى من الأطفال والعائلات، والحوامل والأمّهات المُرضعات اللواتي يواجهن الآن صعوبةً حقيقيّة في تغذية أنفسهنّ وأطفالهنّ.
-ب- مستلزمات الشتاء كون درجات الحرارة لا تزال في تدنٍّ مستمرّ بالإضافة إلى ملاحظة الفرق الطبيّة ارتفاعاً في حالات اضطرابات الجهاز التنفّسي الحادّة وانتشاراً واسعاً للإسهال بين الأطفال دون سنّ الخامسة.
-ج- المساعدات النقدية لعددٍ أكبر من الأسر الأكثر احتياجاً بما في ذلك الأسر التي تعولها الأمّ والعائلات التي لديها أطفال من ذوي الإحتياجات الخاصّة.
-د- مياه نظيفة وآمنة، واللوازم الصحية.
الوقت ينفذ أمام أطفال غزّة وهم بحاجةٍ ضروريّة للوصول بشكلٍ آمن ومستمرّ إلى المياه، والطعام، واللوازم الصحيّة والوقود لتشغيل الخدمات الأساسيّة.